فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104943 من 466147

فندب صلى الله عليه وسلم السادة إلى مكارم الأخلاق وحضّهم عليها وأرشدهم إلى الإحسان وإلى سلوك طريق التواضع حتى لا يروا لأنفسهم مزية على عبيدهم ، إذ الكل عبيد الله والمال مال الله ، لكن سخّر بعضهم لبعض ، وملَّك بعضهم بعضاً إتماماً للنعمة وتنفيذاً للحكمة ؛ فإن أطعموهم أقلّ مما يأكلون ، وألبسوهم أقل مما يلبسون صفة ومقداراً جاز إذا قام بواجبه عليه.

ولا خلاف في ذلك والله أعلم.

وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو إذ جاءه قَهرمان له فدخل فقال: أعطيت الرقيق قوتهم ؟ قال لا.

قال: فانطلق فأعطِهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كَفَى بالمرء إثْماً أن يَحْبِس عمّن يَملُك قُوتَهم".

الخامسة عشرة ثبت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من ضرب عبده حَدّاً لم يأته أو لطمه فكفّارتُه أن يعتقه"ومعناه أن يضربه قدر الحدّ ولم يكن عليه حدّ.

وجاء عن نفر من الصحابة أنهم اقتصوا للخادم من الولد في الضرب واعتقوا الخادم لمّا لم يرد القِصاص.

وقال عليه السلام:"من قذف مملوكه بالزنى أقام عليه الحدّ يوم القيامة ثمانين"وقال عليه السلام:"لا يدخل الجنة سَيِّء المَلَكة".

وقال عليه السلام:"سُوءُ الخُلُق شُؤمٌ وحسن المَلَكة نماء وصِلة الرَّحِم تزيد في العمر والصدقة تدفع مَيْتة السّوء".

السادسة عشرة واختلف العلماء من هذا الباب أيهما أفضل الحرّ أو العبد ؛ فروى مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"للعبد المملوك المُصلح أجران"والذي نفسُ أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحجّ وبِرّ أمِّي لأحببت أن أموت وأنا مملوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت