فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104628 من 466147

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:""خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك . وإذا أمرتها أطاهتك وإذا غبت عنها حفظتك ، في مالك ونفسها"ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {فالصالحات قانتات} الآية".

ومعنى {بِمَا حَفِظَ الله} أي: يحفظ الله إياهن: أي صيرهن كذلك قال سفيان:

لحفظ الله إياها إذ جعلها كذلك.

ومن نصب"الله"وهي قراءة جعفر ، فالمعنى: فيهن يحفظهن الله في طاعته ، وأداء حقه فيما لزمهن به في حفظ غيبة أزواجهن ، كقولك للرجل: ما حفظت الله في كذا وكذا والمعنى: بمراقبتهن في حفظ أزواجهن.

وفي قراءة ابن مسعود: بما حفظ الله فأحسنوا إليهن وأجملوا.

والرجل له الحجر على المرأة بنفسها ، ومالها إذا تجاوزت الثلث ولا تفعل شيئاً إلا بإذنه إلا في الفرائض التي فرض الله عليها ، فلا طاعة له غليها في ذلك من الصلوات وإخراج الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ، هذا مذهب مالك ، وله أن

يؤدبها تأديباً غير مبرح.

قوله: {والاتي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ} الآية.

"واللاتي"في موضع رفع بالابتداء ، وتقديره عند سيبويه: وفيما يتلى عليكم الألاتي ، والمحذوف: الخبر ، وعند غيره: الخبر: {فَعِظُوهُنَّ} ، ويجوز أن تكون"اللاتي"في موضع نصب على قول من قرأ: {والسارق والسارقة} [المائدة: 38] بالنصب.

و {تَخَافُونَ} عند الفراء وأبو عبيدة بمعنى توقنون وتعلمون ، (وهو) على بابه عند غيرهما.

والنشوز هو: امتناع المرأة من فراش زوجها ، والخلاف له فيما يلزمها من طاعته . وأصل النشوز الارتفاع والانزعاج ، فكأنهن ارتفعن عن أداء حق الأزواج ، وطاعتهم يقال: نشزت ونشصت . وقيل: النشوز البعض قاله السدي.

وقال ابن زيد: النشوز المعصية والخلاف . وقال عطاء: النشوز أن تحب فراقه .

وقال ابن عباس: هو أن تستخف بحقه ، ولا تطيع أمره"فعظوهن"أي: خوفوهن ، وذكروهن الله.

وقال ابن عباس: فعظوهن بكتاب الله وبطاعته ، وهو قول الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت