فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104450 من 466147

قال عطاء: هو أن لا تتعطّر له وتمنعه من نفسها، وتتغيّر عن أشياء كانت تفعلها به وعما كان يستلذ منها.

وأصل النشوز الترفع على الزوج بالخلاف، من قولهم: نشز الشيء ، أي ارتفع، ومنه يقال للمرتفع من الأرض نشز.

وقوله تعالى: {فَعِظُوهُنَّ} . قال الكلبي: فعظوهن بكتاب، وذكروهن اللهَ وما أمرهن به.

وقوله تعالى: {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ} . قال أبو زيد: هَجر الرجل هجرًا إذا تباعد ونأى.

وقال ابن المظفر: الهَجْر من الهجران وهو ترك ما يلزمك تعاهدُه.

قال ابن عباس وعكرمة والضحاك والسدي: المراد بالهجر ههنا أن يهجر كلامها، فلا يكلمها في المضجع.

قال ابن عباس: الهَجر أن لا يجامعها، ويوليها ظهره على الفراش، (ولا يكلمها) .

وقال الشعبي ومجاهد وإبراهيم: المراد به هجر المضاجعة، يقول: فرِّقوا بينكم وبينهن في المضاجع.

وهذا اختيار أبي إسحاق؛ لأنه قال في قوله: {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ} : أي في النوم معهن والقرب منهن، فإنهن إن كن يحببن أزواجهن شق عليهن الهجران في المضاجع، وإن كن مبغضات وافقهن ذلك، فكان ذلك دليلًا على أن النشوز منهن.

وروى أبو الضحى ومسروق عن ابن عباس، قال: هذا كله في المضجع، إذا هي عصت أن تضطجع معه. والمعنى على هذا: واللاتي تخافون نشوزهن في المضاجع فعظوهن واهجروهن واضربوهن.

والمضاجع جمع المضجَع، وهو الموضع الذي يُضطجع عليه. وذكرنا ذلك فيما تقدم.

وذهب الكلبي وسعيد بن جبير إلى أنّ قوله: {وَاهْجُرُوهُنَّ} من الهجر الذي هو بمعنى القبيح من الكلام، يريد عنّفوهن وغلّظوا في القول لهن.

وقوله تعالى: {وَاضْرِبُوهُنَّ} . يعني ضربا غير مبرح بإجماع.

قال ابن عباس: أدبًا بمثل اللكزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت