السؤالأمر مهم كثر في المجتمع وهو: حصول العقم في بعض النساء، ولعل لذلك سببًا خلقيًا أو أسبابًا منها: استعمال بعض حبوب منع الحمل في أول الزواج.
ثانيًا: استعمال موانع الحيض.
ثالثًا: أمور يكيد بها الأعداء لا نعلم بها.
سؤالي يا فضيلة الشيخ: هل للزوج أن يتزوج أخرى لتأخر الذرية لعدة سنوات وهو يحب زوجته، ولكنه يخاف من ظلمها في أمر لا دخل لها فيه، فما توجيهك يا فضيلة الوالد؟ وهل تعلمون علاجًا شرعيًا لذلك نفعنا الله بك؟
الجوابأقول: سبحان الله! في هذا العهد أو في هذا العصر كثر العقم وكثر التشوه -أيضًا- في الأجنة، وذلك لأن بعض النساء -هداهن الله- تستعمل العقاقير لإيقاف الحيض أو لإيقاف الحمل فتعاقب المرأة بهذا، ويعاقب الزوج الذي يأذن لها بهذا، لذلك أشير على إخواني أن يدعوا الأمور على طبيعتها، وإذا كثر النسل فهذه من نعمة الله عز وجل، وهذا هو الذي أراده النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهذه الأمة حيث قال: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة) .
أما قوله: هل له أن يتزوج عليها فنقول: نعم تزوج عليها ولو كانت تلد، تزوج ثانية، فإن أردت وصار عندك قدرة مالية وبدنية فتزوج ثالثة، وإن كان عندك قدرة فتزوج رابعة، كلما تعددت الزوجات فهو أفضل إذا كان عند الإنسان قدرة مالية وبدنية، وقدرة عدلية -يعني: يعدل بينهن- أما إذا كان يخاف ألا يعدل أو كان فقيرًا أو ليس عنده قدرة فهنا نقول: اقتصر على واحدة.