السؤاليقول: فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا مريضةً جدًا، الأطباء عجزوا عن علاجها، وفي ليلة القدر بكت الفتاة بشدة ونامت، وفي منامها جاءتها السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها وأعطتها شربة ماء، ولما استيقظت من نومها وجدت نفسها شفيت تمامًا بإذن الله، ووجدت قطعة قماش مكتوبًا عليها: أن تنشر هذه الرسالة وتوزعها على ثلاثة عشر فردًا، وصلت هذه الرسالة إلى عميد بحري فوزعها فحصل على ترقية، وثلاثة عشر يومًا وصلت إلى تاجر فأهملها فخسر كل ثروته خلال ثلاثة عشر يومًا، ووصلت إلى عامل فوزعها فحصل على ترقية وحلت جميع مشاكله خلال ثلاثة عشر يومًا أرجو يا أخي المسلم أن تقوم بنشرها وتوزيعها على ثلاثة عشر فردًا، الرجاء عدم الإهمال.
الجوابعلى كل حال هذه قصة مكذوبة لا شك، ولا علاقة لها بالحظ وعدم الحظ، وقد كتبنا عليها؛ بحيث أعطاني إياها شخص قبل عدة أيام، كتبنا عليها بأن هذه كذب؛ فهي موضوعة مكذوبة، ولا يحل لأحد أن ينشرها أو يوزعها لا على ثلاثة عشر فردًا ولا على فرد واحد، فأنتم جزاكم الله خيرًا إذا مرت بكم هذه فقولوا: إنها كذب ولا يحل توزيعها.