فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 2259

تفسير قوله تعالى:(وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ)

يقول الله عز وجل: {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق:1] الواو هنا حرف قسم: {وَالْقُرْآنِ} [ق:1] المراد بالقرآن هو ما نقرأه وهو كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة، وألقاه على جبريل الذي وصفه الله بقوله: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ} [التكوير:20] قوة على حفظ القرآن لا ينتزعه منه أحد، وأمانة تامة نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هذا هو القرآن.

{وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق:1] وصفه هنا بأنه مجيد، والمجد صفة العظمة والسلطان، فالقرآن مجيد ذو غلبة وذو سلطان يغلب ولا يُغلب، من تمسك به فله العزة وله الغلبة.

والمجد -كما أشرت إليه- هو العزة والسلطان والقوة، فالقرآن مجيد، ومن تمسك بالمجيد كان مجيدًا عظيمًا، فأقسم الله تعالى بالقرآن بوصفه مجيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت