الشرط الأول: الإخلاص لله، أن يخلص العبد في توبته، فيقلع عن الذنب لأنه ذنب ومعصية لله؛ لا لأن الخلق يرونه بل خوفًا من عقاب الله، يقوم بالواجب لا لأن الخلق يرونه فيمدحونه ولكن لأن ذلك في رضا الله، فالإخلاص لله عز وجل أهم أركان وأهم شروط التوبة، لو تاب الإنسان خوفًا من السلطان أتصح توبته؟ لا، {تُوبُوا إِلَى اللَّه} [التحريم:8] أي: توبوا إلى الله لا إلى غيره {تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم:8] اللهم حقق لنا الإخلاص.