فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65492 من 466147

جاء العدد"ثَلَاثَةَ"وهو دال على القلة، وكذا كل ما كان من ثلاثة إلى عشرة، والأصل أن يجيء مُمَيّز هذه الأعداد جمع قلة. وجاء في الآية"قُرُوءٍ"وهو جمع كثرة، ثم إن جمع القلة"أقراء"مستعمل، فما العلة من جعل مُمَيَّز الثلاثة جمع كثرة؟

قالوا ما يأتي:

1 -لما جَمَع المطلقات جَمَعَ القروء؛ لأنّ كل مطلّقة تتربَّصُّ ثلاثة أقراء صارت الأقراء كثيرة بهذا الاعتبار فجمع القُرْء على قروء.

2 -من باب الاتساع ووضع أحد الجمعين مكان الآخر.

3 -قروء جمع قَرْء، بفتح القاف، ولو جُمع على"أقراء"لجاء على غير القياس؛ لأن"أَفْعالًا"لا يَطَّرِدُ في"فَعْل"بفتح الفاء.

4 -ذهب المبرد إلى أن التقدير: ثلاثةً من قروء، فحذف"من".

وقال العكبري:"وقيل: التقدير ثلاثة أقراء من قروء".

قال السمين:"وهذا مذهب المبرد بعينه، وإنما فَسّر معناه وأوضحه". قلت: وما ذكره العكبري سبق مثله عند الهمذاني.

وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ: وَلَا يَحِلُّ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَحِلُّ: فعل مضارع مرفوع. لَهُنَّ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"يَحِلُّ".

* والجملة معطوفة على جملة"الْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ".

أَنْ يَكْتُمْنَ: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَكْتُمْنَ: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب بـ"أَن". والنون: في محل رفع فاعل.

* وجملة"يَكْتُمْنَ": صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

*"أَنْ يَكْتُمْنَ": في تأويل مصدر في محل رفع فاعل. والتقدير: ولا يحل لهن كتمانُ. . . .

مَا: فيها قولان:

1 -اسم موصول بمعنى الذي.

2 -نكرة موصوفة، أي: شيئًا في أرحامهن.

وعلى القولين هي: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل يكتم. والعائد على القولين محذوف، والتقدير: ما خلقه. . .

خَلَقَ اللَّهُ: خَلَقَ: فعل ماض مبني على الفتح. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ومفعول"خَلَقَ"محذوف، أي: خلقه.

* وجملة"خَلَقَ اللَّهُ"فيها قولان:

1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب إذا عددت"مَا"اسمًا موصولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت