فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65140 من 466147

قوله: (وقيل: صورة كانت من زبرجد) ، أخرجه ابن عساكر من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

قوله: (وكان لها رأس وذنب، كرأس الهرة وذنبها وجناحان) ، أخرجه ابن جرير عن مجاهد.

قوله: (خشب الشمشاد) هو بمعجمتين الأولى مكسورة، خشب يعمل منه الأمشاط.

قوله: (فتئن) من الأنين، و (يزف) من الزفيف، وهو السير السريع. و (الرضاض) الفتات.

قوله: (والآل مقحم لتفخيم شأنها) ، قال أبو حيان: إن عنى بالإقحام الزيادة على ما يدل عليه قوله: أو أنفسهما، فلا أدري كيف تفيد زيادته تفحيما، وإن عنى بالأول الشخص، فإنه يطلق على شخص الرجل آله، فليس من الزيادة.

قوله: (وأصله فصل نفسه) أي أصله التعدي، ثم جعل لازما.

قوله: (روي أنه قال لهم) إلى أخره، أخرجه، ابن جرير، عن السدي. والقيظ: شدة الحر.

قوله: (وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا) ، هو، للعرجي،

وصدره: فإن شئت حرمت النساء سواكم. والنقاح بضم النون وقاف وخاء معجمة الماء العذب الذي ينقح الفؤاد، أي يبرده، أي يكسر العطش والبرد النوم، ولولا استعمال لم أطعم بمعنى لم أذق لم يصح دخوله على النوم، وقد قالوا: ما ذقت غماضا. قال الطيبي: قال فِي مخاطبه النساء إرادة لتعظيمهن كما جاء بالجمع الواحد للمذكر. ثم رأيت فِي الأغاني، إن هذا البيت، من قصيدة للحارث بن خالد بن العاصي بن هشام المخزومي، أحد من قتل على الشرك ببدر، قتله على ابن أبي طالب، يخاطب به ليلى بنت أبي مرة بن عروة ابن مسعود. وأول القصيدة.

لقد أرسلت فِي السر ليلى تلومني .... وتزعمني ذاملة طرفا جلدا

تعدين ذنبا واحدا ما جنيته .... على ولا أحصى ذنوبكم عدا

فإن شئت حرمت النساء سواكم البيت.

قوله: (استثناء من قوله: فمن شرب) قال أبو حيان: فِي بعض التصانيف: إنه يجوز كونه من الجملة، قال: ولا وجه له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت