قوله: (وهو من وراء الجزاء) ، قال الشيخ سعد الدين: أي يسوقه حيث شاء ومتى شاء، وقال الطيبي: هو مثل، يريد أن الله تعالى لابد أن يجازي المتخلف والسابق كما أن سائق الشيء ورائه لابد أن يوصله إلى ما يريده. ومعنى مستفاد من قوله: سميع عليم. وهو كما تقول لمن تهدده: أنا أعلم بحالك، أي لا أنسى وأجازيك عليها.
قوله: (وإقراض مثل) ، إلى آخره. قال الشيخ سعد الدين: تشبيها بإعطاء العين ليقضي ويطلب بدله، وهو حقيقة الاقتراض.
قوله: (اقتراضا، يريد أن قرضا واقع موقع المصدر.
قوله: (أو مقرضا) يريد أن قرضا مفعول به، بمعنى المقرض أي قطعة من المال.
قوله: (وقيل: القرض الحسنى بالمجاهدة والاتفاق فِي سبيل الله) ، أخرجه ابن أبي حاتم، عن عمر ابن الخطاب.
قوله: (لا واحد له) ، قال أبو حيان: هو اسم جمع ويجمع على أملاء.
قوله: (هو يوشع) ، قال ابن عطية: هذا ضعيف، لأن يوشع فتى موسى. وبينه وبين داود قرون كثيرة.
قوله: (تقريرا أو تثبيتا) ، قال الشيخ سعد الدين: يعني أن معنى الاستفهام هنا التقرير، بمعنى التثبيت للمتوقع: وإن كان الشائع من التقرير هو الحمل على الإقرار.
قوله: (أي أي غرض لنا فِي ترك القتال) قال الشيخ سعد الدين: لما كان الشائع فِي مثل هذا أن يقال: مالنا لا نفعل كذا، ونفعل كذا، على أن الجملة حال، وقد أتى هنا بكلمة أن المصدرية، لكون المعنى على الاستقبال جعله على حذف حرف الجر، ليتعلق بالظرف. أي لنا.
قوله: (ثلاثمائة وثلاثة عشر بعدد أهل بدر) ، أخرجه البخاري، عن البراء.
قوله: (روي أن نبيهم) إلى آخره، أخرجه ابن جرير عن السدي.
قوله: (وليس بفاعول) هو القول الثاني فيه، وعلى هذا لا اشتقاق له.
قوله: (لقلته نحو سلس وقلق) ، أي ما فاؤه ولامه من جنس واحد، كهذين اللفظين، فلا يقاس عليهما ولا يجعل تابوت، من تبت، بل من
تاب، قاله الطيبي، والشيخ سعد الدين.
قوله: (نحو ثلاثة أذرع فِي ذراعين) أخرجه ابن المنذر، عن وهب ابن منبه.