فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65120 من 466147

الجند يقال للعسكر اعتباراً بالغلظة من الجند ، أي الأرض الغليظة ثم يقال: لكل مجتمع جند ، نحو: (الأرواح جنود مجندة..) ، والغرف تناول الماء ، ويقال للمعترف غرفة ، وللمرة غرفة ، والغريف الماء المعرض للاغتراف ، وتصور منه الرفع ، فسمي العلية غرفة تشبيهاً بالمغترف ، وبهذا النظر سمي مشربة ، وسمي الغمام ما دام عرفه كأنه لرطوبته معترف ، وجوز الطريق وسطه ، و (جاز منه) كأنه عبر الجوز ، فكثر حتى صار الجايز لما لا يكره ، وعلى نحوه قيل سائغ ، وهو من ساغ الطعام فِي الحلق ، وجاوز ، وتجاوز استعير له هذا البناء ، لتصور المكان متباعداً عن الإنسان تباعد لإنسان عنه ، ولهذا قيل: سافر وتباعد والفئة فرقة من قولهم: فاءت رأسه ، وقد تقدم أن أسماء الفرق كثيراً ما تشتق من الألفاظ المقتضية للقطع كالصرمة ، والقطيع والطامة ، وما القوة بالمحمول ، ويستعمل فِي قوة الحيوان ، وأكثر ما يقال فِي الأثقال الجسيمة ، وإذا قيل فِي غيرها ، فعلى التشبيه ، وروي فِي الخبر أن طالوت لم يكن يثق بقومه ، فأراد أن يمتحنهم ، وكان قد سار بهم مفازة لم يجدوا فيها ماء ، فانتهوا إلى نهر من الأردن وفلسطين ، فامتحنهم به..

إن قيل: فكيف قال: {إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ} فنسب ذلك إلى الله عز وجل..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت