فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61596 من 466147

وقد كتبت مجلة تايم الأمريكية أن العذرية قد فقدت أهميتها وأصبحت مسألة غير ذات أهمية بالنسبة للفتيات؛ ولذلك فقد دلت الإحصائيات أن سدس الفتيات الأمريكيات يتزوجن وهنّ حاملات من علاقات جنسية سابقة، وارتفعت نسبة الفتيات اللاتي وضعت أولادًا من علاقات جنسية غير مشروعة ممن تقل أعمارهن عن العشرين، من (804 في الألف) سنة 1940 م إلى (16 في الألف) سنة 1961 م، فكم تكون بلغت الآن؟

وأما من هن فوق العشرين إلى (25) سنة فنسبتهن من (11 في الألف) إلى (41 في الألف) ، ولا شك أن هذه النسبة زادت نظرًا لازدياد الإباحية والفجور.

كما نشرت مجلة مستشفى اليوم اللندنية في مقالها الافتتاحي لعدد إبريل سنة 1975 موجزًا عن التقرير السنوي للمسئول الطبي في وزارة الصحة والشئون الاجتماعية قال فيه: وبالرغم من التوافر الواسع في حبوب منع الحمل والإجهاض القانوني فإن (6.8%) من الأطفال يولدون لأمهات غير متزوجات، وتبين وجود (28) حالة حمل لفتيات في الثالثة عشر، (255) لفتيات في الرابعة عشر، (6600) حالة إجهاض قانونية في نفس العام، كما أن (50%) من هذا العدد أي (83000) حالة إجهاض لنساء غير متزوجات.

هذه هي الحرية عند الغرب، وهذه هي عاقبتها، الأمر الذي جعل العقلاء منهم ينصحون بأن نمنع الاختلاط، وأن نقيد حرية الفتاة، وأن نتمسك بتقاليدنا وأخلاقنا وديننا وتعاليمنا فهي تعاليم صالحة ونافعة.

إذًا فلا ضرر في أن يقيد الإسلام حرية المرأة من أجل الحفاظ عليها، ولأداء رسالتها الاجتماعية الكبرى. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت