ونشرت جريدة"أخبار اليوم"القاهرية: أن حركة قوية في بريطانيا الآن تطالب ببقاء النساء في منازلهن، وعدم خروجهن إلى ميادين العمل، ويقول زعماء هذه الحركة: إن اشتغال المرأة خارج بيتها هو المسئول عن تعاسة الأطفال وانحراف الأحداث، وعن إصابة الأزواج بالعقد النفسية؛ لأنهم يشعرون بإذلال كبريائهم عندما يرون الشيكات بأيدي زوجاتهم، ويؤكدون أن خروج المرأة إلى العمل يصيب الزوج بالقرحة المعدية بسبب تناوله الأطعمة المحفوظة بصورة دائمة.
وقالت الكاتبة الإنجليزية"اللادي كوك": إن الاختلاط يألفه الرجال؛ ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، وههنا البلاء العظيم على المرأة إلى أن قالت: علموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد.
وقالت الدكتورة"إيدالين": إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا، وسر كثرة الجرائم في المجتمع، هو أن الزوجة تركت بيتها؛ لتضاعف دخل الأسرة، فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق، ثم قالت: إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هو الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه.
قال البروفسور دكتور"كلين"رئيس أطباء المستشفى الحكومي للنساء في مؤتمر للأطباء قال: إن في الجمهورية الاتحادية الألمانية اليوم حوالي سبعة ملايين من النساء العاملات، وهذا أكثر من ثلث المجموع من عدد العمال، إن أكثر من ثلث النساء متزوجات، ومعظمهن عندهن طفل أو أكثر من الذين لا يزالون في سن الطفولة تحت سن السابعة، وهؤلاء الأطفال بحاجة خاصة إلى عناية الأم، إن هذا العبء المثلث على تلك النساء هو السبب الوحيد الذي يؤدي إلى تدهور حالتهن الصحية التي بدورها تؤدي إلى تدهور الطفولة، ومن ثم المجتمع العام.
ثم من الذي قال: إن عمل المرأة في بيتها هو تقشير البطاطس وغسل الصحون؟ لو كان الأمر كذلك لأغنى عنها أي طباخ أو طباخة؟! أهكذا تُسفهون برسالة المرأة إلى هذا الحد؟ هل الخطر الذي تعترفون به على الأسرة والمجتمع، هو عدم وجود امرأة في البيت تقشر البطاطس، وتغسل الصحون؟ أم هو عدم وجود زوجة تشرف على البيت، وأم تعني بتربية الأطفال؟!