فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53453 من 466147

وقال - صلى الله عليه وسلم: {من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة} [رواه الترمذي والنسائي والحاكم وصححه الألباني (6380) في صحيح الجامع]

وفي رواية للطبراني: {من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها} [رواه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني (1140) في صحيح الترغيب]

فاللهم تابع لنا بين الحج والعمرة، ولا تحرمنا زيارة بيتك الحرام، فاعقد العزم على الحج والاعتمار، فإن لم تنله بالعمل نلته بالنية.

قال - صلى الله عليه وسلم - في غزوة: {إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم العذر} [متفق عليه] فنالوا أجر الجهاد ولم يجاهدوا، فنية المرء خير من عمله، فإياك أنْ تيأس أو تقول: لا يمكن. ففضل الله واسع.

قال- صلى الله عليه وسلم: {ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة، إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ماذا أراد هؤلاء؟} [رواه مسلم]

(16) القرض الحسن، أو أن تعطي أخاك شيئًا يتزود به للمعاش، وهداية التائه الضال.

قال - صلى الله عليه وسلم: {من منح منحة ورق [أي الفضة (المال) ] ، أو منح ورقا، أو هدى زقاقا، أو سقى لبنا كان له عدل رقبة أو نسمة} [رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط]

فإذا طلب أحد النَاس منك قرضًا (سلفة) فأعطه ولا تبخل، واحتسب لعله يكون سبب عتقك من النار، أو أعن محتاجًا بشيء يتزود به على معاشه، كأنْ تعطي امرأة مسكينة (ماكينة خياطة) أو تعين فقيرًا بـ (محل صغير) يسترزق منه.

أو دل ضالاً أو أعمى على طريقه، ولا ريب أنَّ أعظم الدلالات: دعوة الناس إلى منهاج السنة {ما أنا عليه وأصحابي} .

(17) الذب عن عرض أخيك المسلم.

قال - صلى الله عليه وسلم: {من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار} [رواه الإمام أحمد والطبراني وصححه الألباني (6240) في صحيح الجامع]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت