قال: سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل
واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله.
وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة.
وهللي الله مائة تهليلة تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل أفضل مما يرفع لك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت. [رواه أحمد والبيهقي، وحسنه الألباني (1553) في صحيح الترغيب (1316) في الصحيحة]
وفي رواية لابن أبي الدنيا جعل ثواب الرقاب في التحميد ومائة فرس في التسبيح
وقال فيه: {وهللي الله مائة تهليلة لا تذر ذنبا ولا يسبقها عمل}
فأكثر منها، ولا تغفل عن هذا الورد في اليوم والليلة، وخذ بهذا الدرع الواقي والزمه كذلك.
قال - صلى الله عليه وسلم: {خذوا جنتكم من النار قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات، ومعقبات ومجنبات، وهن الباقيات الصالحات} [رواه النسائي والحاكم وصححه الألباني (3214) في صحيح الجامع]
(14) الإكثار من هذا الذكر في اليوم والليلة.
قال - صلى الله عليه وسلم: {من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل} [متفق عليه]
وقال - صلى الله عليه وسلم: {من قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه} [متفق عليه]
فاستكثر منه، كل عشرٍ برقبة، والمائة بهذا الفيض الإلهي من النعم، فكم ستقدم من الرقاب لتُعتق!!
(15) الطواف بالبيت سبعة أشواط وصلاة ركعتين بعدها
قال - صلى الله عليه وسلم: {من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة} [رواه ابن ماجه وصححه الألباني (6379) في صحيح الجامع]