قال - صلى الله عليه وسلم: {من قال دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات كتب الله له بكل واحدة قالها منهن حسنة، ومحي عنه سيئة، ورفع بها درجة، وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحُرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله} [رواه النسائي في الكبرى وحسنه الألباني (472) في صحيح الترغيب]
وفي رواية: {وكن له بعدل عتق رقبتين من ولد إسماعيل} [السلسلة الصحيحة (113) ]
(11) التكبير مائة قبل طلوع الشمس.
قال - صلى الله عليه وسلم: {من قال:"سبحان الله"مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة، ومن قال:"الحمد لله"مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها، ومن قال:"الله أكبر"مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة رقبة، ومن قال:"لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجيء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله إلا من قال قوله أو زاد} [رواه النسائي في الكبرى وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (658) ]
(12) الوصية بهذه الذكر في أذكار الصباح والمساء.
قال - صلى الله عليه وسلم: {من قال: اللهم! إني أشهدك، وأشهد ملائكتك وحملة عرشك، وأشهد من في السماوات ومن في الأرض: أنَّك أنت الله لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأشهد أنَّ محمدا عبدك ورسولك. من قالها مرة؛ اعتق الله ثلثه من النار،ومن قالها مرتين؛ أعتق الله ثلثيه من النار، ومن قالها ثلاثا؛ أعتق الله كله من النَّار} [رواه الحاكم في المستدرك وصححه الألباني في الصحيحة (267) ]
(13) التسبيح والتحميد مائة
عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقلت: يا رسول الله. قد كبرت سني، وضعفت - أو كما قالت - فمرني بعمل أعمله، وأنا جالسة.