فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53450 من 466147

قال - صلى الله عليه وسلم: {أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلمًا فهو فكاكه من النار، يجزي بكل عظم منه عظما منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكُها من النار، يجزي بكل عظم منها عظما منها، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار، يجزي بكل عظمين منهما عظما منه} [رواه الطبراني وأبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه الألباني (2700) ]

وإذا كان هذا متعذرًا في زماننا، فإنَّ فضل الله لا ينقطع، فثمَّ أعمال صالحة إذا قام بها العبد كانت كعتق الرقاب، فهذه قرابينك يا منْ تريد عتقًا، عسى أنْ تقبل فأبشر حينها بكل خير.

(9) الجلوس للذكر من بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، أو من بعد صلاة العصر حتى المغرب، تشتغل فيها بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل.

قال - صلى الله عليه وسلم: {لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إليَّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أنْ تغربَ الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة} [رواه أبو داود وحسنه الألباني (5036) في صحيح الجامع، (2916) في الصحيحة]

وقال - صلى الله عليه وسلم: {لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أنْ أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل} [رواه الإمام احمد وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (466) ]

(10) اللهج بهذا الذكر العظيم بعد صلاة الفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت