فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451161 من 466147

{أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً} تكرير للوعيد وبيان لما يوجب التقوى المأمور بها في قوله: {فاتقوا الله ياأولى الألباب} ويجوز أن يكون المراد بالحساب استقصاء ذنوبهم وإثباتها في صحف الحفظة ، وبالعذاب ما أصيبوا به عاجلاً. {الذين ءامَنُواْ قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً} .

{رَسُولاً} يعني بالذكر جبريل عليه السلام لكثرة ذكره ، أو لنزوله بالذكر وهو القرآن ، أو لأنه مذكور في السماوات أو ذا ذكر أي شرف ، أو محمداً عليه الصلاة والسلام لمواظبته على تلاوة القرآن ، أو تبليغه وعبر عن إرساله بالإِنزال ترشيحاً ، أو لأنه مسبب عن إنزال الوحي إليه ، وأبدل منه {رَسُولاً} للبيان أو أراد به القرآن ، و {رَسُولاً} . منصوب بمقدر مثل أرسل أو ذكراً مصدر ورسولاً مفعوله أو بدله على أنه بمعنى الرسالة. {يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيات الله مبينات} حال من اسم {الله} أو صفة {رَسُولاً} ، والمراد ب {الذين كَفَرُواْ} في قوله: {لّيُخْرِجَ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} الذين آمنوا بعد إنزاله أي ليحصل لهم ما هم عليه الآن من الإيمان والعمل الصالح أو ليخرج من علم أو قدر أنه يؤمن {مِنَ الظلمات إِلَى النور} من الضلالة إلى الهدى. {وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أَبَداً} وقرأ نافع وابن عامر"ندخله"بالنون. {قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً} فيه تعجيب وتعظيم لما رزقوا من الثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت