فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451157 من 466147

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} شارفن آخر عدتهن. {فَأَمْسِكُوهُنَّ} فراجعوهن. {بِمَعْرُوفٍ} بحسن عشرة وإنفاق مناسب ، {أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} بإيفاء الحق واتقاء الضرار مثل أن يراجعها ثم يطلقها تطويلاً لعدتها. {وَأَشْهِدُواْ ذَوِى عَدْلٍ مّنْكُمْ} على الرجعة أو الفرقة تبرياً عن الريبة وقطعاً للتنازع ، وهو ندب كقوله تعالى: {وَأَشْهِدُواْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ} وعن الشافعي وجوبه في الرجعة. {وَأَقِيمُواْ الشهادة} أيها الشهود عند الحاجة. {لِلَّهِ} خالِصاً لوجهه. {ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ} يريد الحث على الإِشهاد والإِقامة ، أو على جميع ما في الآية. {مَن كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر} فإنه المنتفع به والمقصود بذكره. {وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} .

{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} جملة اعتراضية مؤكدة لما سبق بالوعد على الإِتقاء عما نهى عنه صريحاً أو ضمناً من الطلاق في الحيض ، والإِضرار بالمعتدة وإخراجها من المسكن ، وتعدي حدود الله وكتمان الشهادة وتوقع جعل على إقامتها بأن يجعل الله له مخرجاً مما في شأن الأزواج من المضايق والغموم ، ويرزقه فرجاً وخلفاً من وجه لم يخطر بباله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت