فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450981 من 466147

قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما نزل قوله: {والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثلاثة قرواء وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الله فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بالله واليوم الآخر وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلك إِنْ أرادوا إصلاحا وَلَهُنَّ مِثْلُ الذي عَلَيْهِنَّ بالمعروف وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ والله عَزِيزٌ حَكُيمٌ} [البقرة: 228] قال معاذ بن جبل: يا رسول الله ، لو كانت المرأة آيسة لا تحيض ، كيف تعتد؟ فنزل: {واللائى يَئِسْنَ مِنَ المحيض مِن نّسَائِكُمْ} والآية.

أن تبلغ ستين سنة ، ويقال خمسين.

{إِنِ ارتبتم} ، إن شككتم في عدتهن ، {فَعِدَّتُهُنَّ ثلاثة أَشْهُرٍ} ، فقام رجل آخر ، فقال: لو كانت صغيرة ، كيف عدتها؟ وقام آخر وقال: لو كانت حاملاً ، كيف عدتها؟ فنزل: {واللائى لَمْ يَحِضْنَ} يعني: المرأة التي لم تحض ، فعدتها ثلاثة أشهر مثل عدة الآيسة.

{وأولات الاحمال أَجَلُهُنَّ} يعني: عدتهن {أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} وقال عمر: لو وضعت ما في بطنها وزوجها على سريره ، قبل أن يدفن في حفرته ، لانقضت عدتها وحلت للأزواج.

وروى الزهري ، عن عبد الله ، عن أبيه: أن سبيعة بنت الحارث قد وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين يوماً ، فمر بها السنابل بن بعكك ، فقال لها: أتريدين أن نتزوج؟ فقالت: نعم.

قال: لا حتى يأتي عليك أربعة أشهر وعشر.

فأتت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لها قد حللت للزواج يعني: انقضت عدتك.

ثم قال: {وَمَن يَتَّقِ الله} يعني: يصبر على طاعة الله تعالى ، {يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً} يعني: ييسر عليه أمره ، ويوفقه ليعمل على طاعة الله تعالى ، ويعصمه عن معاصيه.

ثم قال: {ذَلِكَ أَمْرُ الله} يعني: هذا الذي ذكره حكم الله وفريضته.

{أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ} يعني: أنزله في القرآن على نبيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت