فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450982 من 466147

{وَمَن يَتَّقِ الله} ويعمل بأحكامه وفريضته ، {يُكَفّرْ عَنْهُ سيئاته} في الدنيا ، {وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً} يعني: ثواباً في الجنة.

قرأ نافع ، وابن عامر {نَّكْفُرَ عَنْهُ} بالنون ، والباقون بالياء ، ومعناهما: يرجع إلى شيء واحد.

ثم رجع إلى ذكر المطلقات.

فقال عز وجل: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم} يعني: أنزلوهن من حيث تسكنون فيه.

{مّن وُجْدِكُمْ} يعني: من سعتكم.

والوجد: القدرة والغنى.

ويقال: افتقر فلان بعد وجده.

ثم قال: {وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ} يعني: لا تظلموهن.

{لِتُضَيّقُواْ عَلَيْهِنَّ} في النفقة والسكنى.

{وَإِن كُنَّ أولات حَمْلٍ} يعني: إن كن المطلقات ذوات حمل ، {فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حتى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} وقد أجمعوا أن المطلقة إذا كانت حاملاً فلها النفقة ، وأما إذا لم تكن حاملاً ، فإن كان الطلاق رجعياً ، فلها النفقة والسكنى بالإجماع.

وإن كان الطلاق بائناً ، فلها السكنى والنفقة في قول أهل العراق.

وقال بعضهم: لها السكنى ولا نفقة.

ثم قال: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مّن} يعني: المطلقات إذا أرضعن أولادكم ، فأعطوهن أجورهن ، لأن النفقة على الأب.

وأجر الرضاع من النفقة ، فهو على الأب إذا كانت المرأة مطلقة.

ثم قال: {وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ} هموا به واعزموا عليه ، ويقال هو أن لا تضار المرأة بالزوج ولا الزوج بالمرأة في الرضاع.

ويقال: {وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ} يعني: اتفقوا فيما بينكم يعني: الزوج والمرأة يتفقان على أمر واحد: {بِمَعْرُوفٍ} يعني: بإحسان.

{وَإِن تَعَاسَرْتُمْ} يعني: تضايقتم ، وهو أن يأبى أن يؤتي المرأة لأجل رضاعها ، وأبت المرأة أن ترضعه.

ويقال: يعني: أراد الرجل أقل مما طلبت المرأة من النفقة ، ولم يتفقا على شيء واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت