فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440790 من 466147

{إنما النجوى} أي: المعهود وهي المنهي عنها {من الشيطان} أي: مبتدئة وممتدّة من المحترق بطرده عن رحمة الله تعالى ، فإنه الحامل عليها بتزيينها ففاعلها تابع لأعدى أعدائه مخالف لأعظم أوليائه {ليحزن} أي: الشيطان {الذين آمنوا} أي: ليوهمهم أنها لسبب شيء وقع مما يؤذيهم ، والحزن همّ غليظ وتوجع يدق ، يقال: حزنه وأحزنه بمعنى ، قال في القاموس: أو أحزنه جعله حزيناً.

وقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي من أحزنه ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي من حزن ، والقراءة الأولى أشد في المعنى على ما في القاموس

{وليس} أي: الشيطان أو ما حمل عليه من التناجي {بضارهم} أي: الذين آمنوا {شيأ} من الضرر وإن قلّ {إلا بأذن الله} أي: بمشيئة الملك المحيط علماً وقدرة.

فإن قيل: كيف لا يضرّهم ذلك ولا يحزنهم إلا بإذن الله ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت