واستُعمل في القرآن الكريم مرة واحدة و بالهلاك فسر، وذلك في قوله تعالى على لسان موسى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاَء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} . قيل في دلالتها (( ملعون محبوس من الخير ) )و (( ناقص العقل ) ). فغاية الهلاك نقصان عقل المرء. ويقود نقصان العقل إلى الهلاك، فضلا عن القوة، فيكون قوله (مثبورا) متضمنا الدلالة على الغرور والغفلة وعمى القلب. انتهى انتهى {الدلالة النفسية للألفاظ في القرآن الكريم، للدكتور/ محمد جعفر محيسن العارضي} ...