فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419286 من 466147

وجاء في كلام العزيز القدير مرتين، منها قوله تعالى في سياق ابراهيم ورغبته في تحطيم أصنام قومه، يقول تعالى: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ - فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ - فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ - فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ - مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ} . وقوله (سقيم) (( من التعريض او الإشارة إما إلى الماضي، وإما إلى المستقبل، واما إلى قليل هو موجود في الحال إذ كان الإنسان لا ينفك من خلل يعتريه وان كان لا يحس به ) ). ويشير (سقيم) إلى الإدبار النفسي والروحي عما هم فيه من فرح ... وارتياح، فضلا عن دلالته على إدبار اكبر وأولى هو إدباره عن آلهتهم وسقمه بسبب من وجودها. وخصوصية استعمال هذا الدال في هذا المقام تحيل إلى تمثل الدلالة على مرض يُخشى انتقاله، أو إلى مريض لو حضر احتفالهم لأفسده و نكده عليهم.

الثاني ـ الهلاك.

(حرضا)

الحَرَض: الذهاب والتلف والهلاك والضعف.

ومنه قوله تعالى: {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنْ الْهَالِكِينَ} ، أي مشرفا على الهلاك. وفي (حرضا) إشارة إلى ملازمة حالة غريبة، تؤدي إلى فساد الجسم ... و (العقل) والموت المفاجئ، فيستفاد منه في هذا السياق الدلالة على (الجنون) والخروج والتعرض إلى الناس وسؤالهم، وما يرافق هذا من تحولات في المنظر والهيأة واللياس والكلام.

(مثبورا)

الهلاك والفساد من بين دلالات (ثَبَر) في المعجم العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت