فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419283 من 466147

وبعد استقراء أدلة الحزن في الخطاب المعجز، يلاحظ أنَّ الأحزان ثلاثة: حُزن وبث وحَزن، أما الأول والثاني فهما حالة الحزن الاعتيادي الذي يعتري الإنسان تبعا لمواقف الحياة وعاديات الزمن، ويلحظ على الأول خفته، على حين يكون الثاني مما يشتد فيصعب كتمانه؛ ذلك أنه حزن قد تراكم، فلم يعد مما يخفى على العكس من الحزن فانه يقوى الإنسان على ستره إن أراد، وبخع النفس منزلة من الحزن بين كتمانه (الحُزن) وبثه.

أما الحزن فحزن مخصوص بالعقيدة مرتبط بها، فيتمثل طاقة تعبيرية عن عقيدة صحيحة يتوق الإنسان إلى تمثلها واستثمارها استثمارا إيجابيا في طريق التكامل والتغيير والإصلاح.

-الإنتظار. .

(يتربَّصْن)

التربُّص: الإنتظار.

وبه فُسر ما جاء منه في القرآن الكريم، إذ ورد (17 مرة) . منها قوله تعالى: ... {والمُطَلَّّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَّ بأنفسِهِنَّ ثلاثةَ قُرُوءٍ} . واستعمال التربص في هذا السياق النفسي يوحي بالسرعة وحسن الإمتثال، والمداومة على الحساب والعود إليه لا لأجل شيء سوى مراعاة الرغبة في الزواج والتوق إليه؛ وهذا ما يعززه ذكر الأنفس هنا فإنه (( تهييج لهن على التربص وزيادة بعث لأن فيه ما يستنكفن منه فيحملهن على أن يتربصن وذلك أن أنفس النساء طوامح إلى الرجال فأمرهن أن يقمعن أنفسهن ويغلبنها على الطموح ويجبرنها على التربص ) ).

المبحث السادس: ألفاظ المرض

الأول ـ المرض الطارئ:

(مرض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت