فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415612 من 466147

(1 - ورد في هذه المجموعة قوله تعالى وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً وقد جاء في المقطع الأول قوله تعالى وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ فما جاء في هذه المجموعة هو نموذج على ظن السوء الذي عليه المنافقون والذي ورد في المقطع الأول.

2 -إن النصر يحتاج إلى تعبئة، والتعبئة هي المحك الرئيسي لإيمان المؤمنين، ونفاق المنافقين، فمن أراد النصر بدون أن يدفع ثمنه فهو مخطئ.

3 -في هذه المجموعة أرانا الله تعالى عزّ وجل موقف أهل النفاق من التعبئة والنفير، إذا أحسّوا بالخطر، وفي المجموعة التالية سنرى كيف أنهم يندفعون إذا شمّوا رائحة المكاسب والمغانم.

تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الأولى

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ الذين تخلفوا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ أي: إلى غنائم، والمراد بذلك خروج المسلمين إلى خيبر ليخضعوها لكلمة الله، وكان في ذلك غنائم محققة بوعد الله الذي سنراه في هذه السورة، ومن ثم

قال تعالى لِتَأْخُذُوها أي: لتأخذوا غنائمها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ أي: دعونا نسير معكم، فهم الآن يسألون أن يخرجوا معهم إلى المغنم لثقتهم أن المغنم حاصل، ولكنهم يتخلفون عند ما يظنون غير ذلك يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ أي: يريدون بذهابهم إلى خيبر أن يغيّروا موعد الله لأهل الحديبية بمغانم خيبر وحدهم لا يشاركهم فيها غيرهم من

الأعراب المتخلفين، فلا يقع غير ذلك شرعا ولا قدرا، ثم قال تعالى لرسوله صلّى الله عليه وسلم أن لا يأذن لهم في ذلك قال تعالى قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا أي: إلى خيبر كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ أي: إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية دون غيرهم. قال ابن كثير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت