فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402014 من 466147

{وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}

وقوله: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ...} وفى قراءة أُبَى:"وإنه لذكر للساعة"، وقد روى عن ابن عباس:"وإنه لَعَلَمٌ للساعة"و (عِلْمٌ) جميعا ، وكلٌّ صواب متقارب فِي المعنى.

{ياعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}

وقوله: {ياعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ...} .

وهي فِي قراءة أهل المدينة:"ياعبادى". بإثبات الياء ، والكلام وقراءة العوام على حذف الياء.

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

وقوله: {وَأَكْوَابٍ...} .

والكوب: المستدير الرأس الذي لا أذن له ، قال عدى:

خيرٌ لها إن خشيت حجرة * من ربِّها زيدٍ بن أيوبِ

متكئا تصفق أبوابه * يَسقِى عليه العبد بالكوب

وقوله: {تَشْتَهِى الأَنْفُس...} ، وفى مصاحف أهل المدينة: تشتهيهِ الأنفسُ وتلدُّ.

{لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}

وقوله: {لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ...} . فِي العذاب.

وفى قراءة عبدالله:"وهُم فيها مُبلسون"، ذهب إلى جهنم ، والمبلس: القانط اليائس من النجاة.

{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ}

وقوله: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ...} .

جعلت (هم) ها هنا عمادا ، فنصب الظالمين ، ومن جعلها اسما رفع ، وهي فِي قراءة عبدالله: (ولكن كانُوا هُم الظَّالمون) .

{أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ}

وقوله: {أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً...} .

يريد: أبرموا أمرا ينجيهم من عذابنا عند أنفسهم ، فإنا مبرمون معذبوهم.

{وَقِيلِهِ يارَبِّ إِنَّ هؤلاء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ}

وقوله: {وَقِيلِهِ يارَبِّ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت