فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402011 من 466147

وقوله: {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ...} .

يريد الشيطان وهو فِي [/ب] مذهب جمع ، وإِن كان قد لفظ به واحدا يقول: وإِن الشياطين ليصدونهم عن السبيل ويحسبون هم أنهم مهتدون.

{حَتَّى إِذَا جَآءَنَا قَالَ يالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}

وقوله: {حَتَّى إِذَا جَآءَنَا قَالَ يالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ...} .

فيقتل: (جاءنا) لأحدهما ، وجاءنا الإنسى وقرينه ، فقرأها جاءانا بالتثنية عاصم والسُّلَمى والحسن وقرأها أصحاب عبدالله يحيى بن وثاب وإبراهيم بن يزيد النخعى (جاءنا) على التوحيد ، وهو ما يكفى واحده من اثنيه ، ومثله قراءة من قرأ {كَلاَّ لَيُنْبَذَانِّ} ، يقول: ينبذ هو وماله ، (ولَيُنبّذَنَّ) والمعنى واحد.

وقوله: {يالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ...} .

يريد: ما بين مشرق الشتاء ومشرق الصيف ، ويقال: إِنه أراد المشرق والمغرب: فقال المشرقين ، وهو أشبه الوجهين بالصواب ؛ لأن العرب قد تجمع الاسمين على تسمية أشهرهما ، فيقال: قد جاءك الزهدمان ، وإِنما أحدهما زهدم ، قال الشاعر:

أخذنا بآفاق السماء عليكمُ * لنا قمراها والنجوم الطوالع

يريد: الشمس والقمر.

وقال الآخر:

قسموا البلاد فما بها لمقيلهم * تضغيث مفتصل يباع فصيله

فقرى العراق مسير يوم واحد * فالبصرتان فواسط تكميله

يريد: البصرة والكوفة.

قال ، وأنشدنى رجل من طىء:

فبصرة الأزد منا ، والعراق لنا * والموصلان ومنا مصر فالحرم

يريد: الجزيرة ، والموصل.

{وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ}

وقوله: {وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ...} .

يقول: لن ينفعكم اشتراككم يعني [الشيطان] وقرينه. وأنكم فِي موضع رفع.

{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت