إنه لذكر ... إن القرآن لشرفٌ عظيم
بما عَهِد عندك ... منْ كشف العذاب عمّن اهتدى
ينْكثون ... ينقضون عهدهم بالإهتداء
هوَ مَهين ... ضعيف حقيرٌ
يُبين ... يُفصِح الكلام لِلُثغَة في لسانه
مُقترنين ... مقرونين به يُصدقونه
فاستخفّ قومه ... وجدهم خفاف العقول
آسفونا ... أغْضَبونا أشدّ الغضب بأعمالهم
سَلَفا ... قدْوَة للكفّار في استحقاق العقاب
مثلا للآخرين ... عِبْرَة وعظة للكفّار بعدهم
منه يصدّون ... من أجله يضجّون ويصيحونَ فرَحا وجَذلاً
قوم خصِمون ... لُدّ شداد الخصومة بالباطل
مثلا ... آية وعبرة عجيبة كالمثل السّائر
لجعلنا منكم ... بذلكم. أو لولّدْنا منكم
إنه لعلمٌ للسّاعة ... يُعلَم قربُها بنزوله (عليه السلام)
فلا تمترنّ بها ... فلا تشكّنّ في قيَامها
فويل ... هلاك أو حسرة أو شدّة عذاب
هل ينظرون ... هل ينتظرون
بغتتة ... فجأة
الأخلاء ... الأحباء في غير ذات الله
تحبَرون ... تسرّون سرورا ظاهرَ الأثر
أكوابٍ ... أقداح لا عُرَى لها ولا خراطيم
لا يُفتّر عنهم ... لا يُخفّف عنهم
مُبلسون ... ساكنون أو حزينون من شدّة اليأس
ليقضِ علينا ربّك ... ليُمتْنا حتّى نخلُصَ من هذا العذاب
أمْ أبرموا أمرًا ... بلْ أأحكموا كيْدا له صلى الله عليه وسلم
نجواهم ... تناجيهم فيما بينهم
يخوضوا ... يدخلوا مدَاخل الباطل
في السّماء إله ... هو معْبودٌ في السّماء
تبارك الذي تعالى أو تكاثر خيْرُه وإحسانه
فأنّى يُأفكون ... فكيف يُصْرُفون عن عبادته تعالى
وَ قِيلِه ... وعنده علم قول الرسول صلى الله عليه وسلم
فاصفحْ عنهم ... فأعرض عنهم
سلامٌ ... أمري تَسلّمٌ ومُتَاركة ٌ لكم. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}