وبقوله: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28] يشير إلى أن العبد إذا ذبل غصن وقته، وتكدر صفو ورده، وكسف شمس أنسه، وبعد بالحضرة وساحات القرب عهده، فربما ينظر الحق بنظر رحمته فينزل على سره أمطار الرحمة ويعود عوده طرياً وينبت من مشاهد أنسه ورداً جنياً، وأنشدوا:
أقْبِلْ فَقَد ... أعْيَى الصُّدُوْدُ
وَلَعَلَّ أيْ ... َامِي تَعودْ
وَلَعَلَّ عَهْدَكَ باللو ... ى يحْيُي العهودْ
والغصن ينشد تارة ... وتراه مخضر تميدْ