قال القاسم: لأنه منه مبتدأ كل شيء وإليه منتهى كل شيء فما كان منه وله فهو
الساعي له.
وقال أبو عثمان: من علم أن أعماله تعرض على الله اجتهد في تحصين أعماله
والإخلاص فيها والقيام على قلبه ومن تهاون بأوامر الله فهو في محل الهوان. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 223 - 230} ...