1 -يجوز أن يكون في محل رفع فاعل، أي: يجيب الذين آمنوا رَبَّهم إذا دعاهم. وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان.
قال العكبري:"وقيل: الَّذِينَ، في موضع رفع، أي: ينقادون له".
وقال الأخفش:"أي: استجاب، فجعلهم هم الفاعلين".
2 -يجوز أن يكون في محل نصب مفعولًا به، أي: يجيب الله الذين آمنوا إذا دعاهم، ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا مفهومًا من السِّياق، قال ابن خالويه:"الَّذِينَ: في موضع النصب، واللهُ تعالى المجيبُ. . .".
3 -وقيل: يجوز أن تقدِّر اللام مع الاسم الموصول، فيكون في محل نصبٍ على نزع الخافض، وقد حُذِفت اللام للعلم بها، ويكون التقدير: يستجيب الله للذين آمنوا.
آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
وَعَمِلُوا: مثل"آمَنُوا"فعل، وفاعل. الصالحات: مفعول به منصوب.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ"معطوفة على جملة"آمَنُوا"؛ فلها حكمها.
* جملة"يَسْتَجِيبُ"معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ. . ."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
قال الشهاب:"وعلى الوجه الأول [الَّذِينَ: مفعول] يستجيب معطوف على"يَقْبَلُ التَّوْبَةَ"، وعلى هذا [الَّذِينَ: فاعل] هو معطوف على مجموع قوله:"وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ". . .".
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ:
الواو: حرف عطف. يَزِيدُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. مِنْ فَضْلِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، والجار متعلِّق بما يلي:
1 -بـ"يَزِيدُهُمْ".
2 -ويجوز تعليقه بالفعلين على التنازع. كذا عند الشهاب، قال:"فإن الثواب فضل منه تعالى".
* وجملة"يَزِيدُهُمْ"فيها ما يأتي:
1 -معطوفة على مقدَّر وهو مسبَّب عن قوله:"وَيَسْتَجِيبُ"، أي: ويستجيب الذين آمنوا بالطاعة ليستجيب بذلك دعاءهم، ويوفيهم أجورهم، ويزيدهم من فضله. كذا عند الشهاب.
2 -ويجوز عطفه على قوله:"وَيَسْتَجِيبُ". ذكره الشهاب أيضًا، والرازي.
وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ: