* جملة"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا:
لِتُنْذِرَ: اللام للتعليل. تُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أنْ"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". أُمَّ: مفعول به منصوب. الْقُرَى: مضاف إليه مجرور. وهنا مقدَّر محذوف. أي: لتنذر أهْلَ أُمِّ القرى.
والمفعول الثاني محذوف، أي: لتنذرهم العذابَ.
وَمَنْ: الواو: حرف عطف. مَنْ: اسم موصول معطوف على"أهل"المقدَّر؛ فهو مثله في محل نصب. حَوْلَهَا: ظرف مكان منصوب. ها: في محل جَرّ بالإضافة.
والظرف متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي: ومن يوجد، أو يكون حولها.
* جملة"تُنْذِرَ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
"أنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهو مجرور باللام، والجارّ متعلِّق بـ"أَوْحَيْنَا"، أي: أوحيناه للإنذار.
وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ:
الواو: حرف عطف. تُنْذِرَ: فعل مضارع معطوف على الفعل السابق منصوب مثله. يَوْمَ:
1 -مفعول به ثان منصوب. الجمع: مضاف إليه. والمفعول الأول محذوف أي: تنذر الناس عذاب يوم الجمع.
2 -وأجاز الهمذاني وجهًا آخر، وهو أن يكون ظرفًا. وذكر مثله الشهاب. وعلى ما قدّره الهمذاني والشهاب فالمفعولان محذوفان.
قال السمين:"فحذف المفعول الأول من الإنذار الثاني، كما حذف المفعول الثاني من الإنذار الأول".
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فلا محل لها من الإعراب.
لَا رَيْبَ فِيهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 2.
وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. فهي إخبار مستأنف.
2 -أو هي في محل نصب حال من"يَوْمَ الْجَمْعِ".
3 -وذهب الزمخشري إلى أنّ الجملة اعتراضية، قال:"اعتراض لا محل له". وذهب إلى هذا أبو السعود والهمذاني.
وتعقَّبه أبو حيّان فقال:"ولا يظهر أنه اعتراض، أعني صناعيًا؛ لأنه لم يقع بين طالب ومطلوب"، ومثل هذا الاعتراض عند السمين.