فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401811 من 466147

* جملة"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا:

لِتُنْذِرَ: اللام للتعليل. تُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أنْ"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". أُمَّ: مفعول به منصوب. الْقُرَى: مضاف إليه مجرور. وهنا مقدَّر محذوف. أي: لتنذر أهْلَ أُمِّ القرى.

والمفعول الثاني محذوف، أي: لتنذرهم العذابَ.

وَمَنْ: الواو: حرف عطف. مَنْ: اسم موصول معطوف على"أهل"المقدَّر؛ فهو مثله في محل نصب. حَوْلَهَا: ظرف مكان منصوب. ها: في محل جَرّ بالإضافة.

والظرف متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي: ومن يوجد، أو يكون حولها.

* جملة"تُنْذِرَ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

"أنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهو مجرور باللام، والجارّ متعلِّق بـ"أَوْحَيْنَا"، أي: أوحيناه للإنذار.

وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ:

الواو: حرف عطف. تُنْذِرَ: فعل مضارع معطوف على الفعل السابق منصوب مثله. يَوْمَ:

1 -مفعول به ثان منصوب. الجمع: مضاف إليه. والمفعول الأول محذوف أي: تنذر الناس عذاب يوم الجمع.

2 -وأجاز الهمذاني وجهًا آخر، وهو أن يكون ظرفًا. وذكر مثله الشهاب. وعلى ما قدّره الهمذاني والشهاب فالمفعولان محذوفان.

قال السمين:"فحذف المفعول الأول من الإنذار الثاني، كما حذف المفعول الثاني من الإنذار الأول".

* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فلا محل لها من الإعراب.

لَا رَيْبَ فِيهِ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 2.

وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. فهي إخبار مستأنف.

2 -أو هي في محل نصب حال من"يَوْمَ الْجَمْعِ".

3 -وذهب الزمخشري إلى أنّ الجملة اعتراضية، قال:"اعتراض لا محل له". وذهب إلى هذا أبو السعود والهمذاني.

وتعقَّبه أبو حيّان فقال:"ولا يظهر أنه اعتراض، أعني صناعيًا؛ لأنه لم يقع بين طالب ومطلوب"، ومثل هذا الاعتراض عند السمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت