1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي خبر لفظ الجلالة"اللَّهُ"على ما تقدَّم في إعراب"الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".
3 -أو هي خبر ثانٍ للفظ الجلالة"اللَّهُ"، وتقدَّم هذا.
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ:
الواو: حرف عطف. أو للاستئناف. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ.
الْعَلِيُّ: خبر المبتدأ. الْعَظِيمُ: فيه ما يأتي:
1 -خبر ثانٍ مرفوع.
2 -أو نعت لما قبله مرفوع مثله.
* والجملة: 1 - معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) }
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة مريم الآية/ 90، فيما تقدَّم"منه". وهنا كما ترى"مِنْ فَوْقِهِنَّ"، والإعراب هو هو.
وقد أحال أبو حيان على الموضع السابق، ولم يذكر شيئًا غير القراءات في"يَتَفَطَّرْنَ". وفي تعليق"مِنْ فَوْقِهِنَّ"بالفعل قبله.
وقال:"وتكلَّم أبو عبد الله الرازي في قوله:"تَكَادُ السَّمَاوَاتُ"كلامًا خارجًا عن مناحي مفهومات العرب، منتزعًا من كلام الفلاسفة ومن جرى مجراهم، يوقف على ذلك في كتابه".
وذكروا أن الضمير في"فَوْقِهِنَّ"عائد على السماوات، أو على الأرضين، أو على فرق الكفار والملحدين.
وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ:
الواو: استئنافيَّة. الْمَلَائِكَةُ: مبتدأ مرفوع. يُسَبِّحُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. بِحَمْدِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه:
1 -متعلِّق بـ"يُسَبِّحُونَ".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من ضمير"يُسَبِّحُونَ"، أي: متلبسين بحمده.
ورد هذا الوجه الشوكاني. قال:"يُسَبِّحُونَ: أي: ينزهونه عما لا يليق به. ولا يجوز عليه: متلبسين بحمده".
وقال أبو السعود:"ينزهونه تعالى عمّا لا يليق به ملتبسين بحمده".