اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
اللَّهُ: لفظ الجلالة فيه ما يأتي:
1 -فاعل لفعل محذوف دل عليه"يُوحِي"كأن قائلًا قال: من يوحي؟ فقيل: الله، أي: يوحيه الله.
2 -أو هو مبتدأ، وخبره محذوف، أي: الله يوحيه، أو خبره: الْعَزِيزُ، أو"لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ".
3 -أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي: الموحي اللهُ، أو هو اللهُ.
4 -وذكر الطوسي أنه يجوز أن يكون بدلًا من الضمير.
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
الْعَزِيزُ:
1 -ذكرنا وجهًا من قبل وهو أنه خبر المبتدأ"اللَّهُ"لفظ الجلالة، وكذلك: الحكيم؛ فهما خبر بعد خبر.
2 -ذكر العكبري فيه وجهًا آخر وهو أنه: مبتدأ، والحكيم: نعت له، أو خبر.
"لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ"في الآية الرابعة خبر، أو خبر ثانٍ.
قال السمين: بعد نقل نصّ العكبري:"وفيه نظر؛ إذ الظاهر تبعيتهما للجلالة، وأنت إذا قلت: جاء زيدٌ العاقلُ الفاضلُ لا تجعل"العاقل"مرفوعًا على الابتداء".
3 -ويجوز أن يكون"الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"نعتين للفظ الجلالة. وخبر"اللَّهُ"سبحانه وتعالى:"لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ".
* جملة"كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ"فيها ما يأتي:
-ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب. على تقدير تعليق الكاف بنعت مصدر محذوف، وهو الظاهر عند الشهاب.
قال أبو السعود:"كلام مستأنف وارد لتحقيق أنّ مضمون السورة موافق لما في تضاعيف سائر الكتب المنزلة على الرسل. . .".
* جملة"يُوحِي إِلَيْكَ"في محل رفع خبر المبتدأ على تقدير"كَذَلِكَ"مبتدأ.
* جملة"اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ": هي مستأنفة استئنافًا بيانيًّا لا محل لها من الإعراب.
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (4) }
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ:
لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخَّر.
فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور متعلِّق بفعل جملة الصلة المحذوفة، أي: ما يوجد في السماوات وما في الأرض.
وَمَا فِي الْأَرْضِ: معطوف على"مَا فِي السَّمَاوَاتِ"، وله مثل إعرابه.
* والجملة: