فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401590 من 466147

{نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} : نخلق ونوجد الهداية بإرادتنا إلى من نختاره من عبادنا الذين آثروا الحق على الباطل.

{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي} : وإنك لترشد وتدل.

{إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} : إلى طريق معتدل موصل إلى المطلوب لا يضل من يسلكه.

{أَلَا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} : إلا إلى الله وحده لا إلي غيره يرجع شأن الخلق وأمورهم كلها يوم القيامة.

التفسير

52 - {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ ... } الخ الآية:

أي: ومثل إيحائنا إلى الأنبياء من قبلك، أوحينا إليك يا محمد القرآن العظيم الذي هو من أمرنا ومن شأننا، - أوحيناه - كما شئنا على من شئنا بهذا النظم المعجز والتأليف المحكم. وسمى القرآن الكريم روحًا لأن الله يحيى به القلوب والنفوس من موت الجهل والغفلة والضلال.

وقال ابن عباس روحًا: نبوة. وقال الحسن وقتادة: رحمة من عندنا، وقال الربيع: جبريل والأول أولى وأظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت