ذكر القرآن ، تنويها به ، أو بيانا لما يحمل من هدى ونور ، أو إشارة إلى منّة من منن اللّه على عباده المتقين. أو قسما بجلاله وعظمته ، أو تشريفا للأدوات التي تخدم هذا الكتاب ، وتعمل فِي كتابته.
وما ورد من الحروف المقطعة فِي أوائل السور ، هوقوله تعالى: « الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » . (البقرة) - « الم. اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ » ..
(آل عمران) - « المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ » (الأعراف) .. « الر. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ » (يونس) .. « الر. كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ » (هود) .
«الر. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ » (يوسف) « المر ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ » (الرعد) « الر. كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ » (إبراهيم) « الر. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ » (الحجر) .. « كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا » (مريم) .. « طه » ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (طه) - « طسم. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ » (الشعراء) .. « طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ » (النمل) « طسم. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ » (القصص) « الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ » (العنكبوت) « الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ » (الروم) .
« الم. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ » (لقمان) .. « يس .. وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ » (يس) ..
« ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ » (ص) .. « حم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » (غافر) .. « حم. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »