ورواه النوّاس بن سمعان عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
{الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} ملكاً وعبداً وخلقاً.
{أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور} وعيد بالبعث والجزاء.
قال سهل بن أبي الجعد: احترق مصحف فلم يبقَ إلا قوله: {أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور} وغرق مصحف فامحى كله إلا قوله: {أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور} .
والحمد لله وحده. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}