فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401106 من 466147

وقيل: أوحِي إلى يوسف وهو صبي عندما همّ إخوته بإلقائه في الجُبّ بقوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا} [يوسف: 15] الآية ؛ إلى غير ذلك من أخبارهم.

وقد حكى أهل السِّيَر أن آمنة بنت وهب أخبرت"أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ولد حين ولد باسطاً يديه إلى الأرض رافعاً رأسه إلى السماء ، وقال في حديثه صلى الله عليه وسلم:"لما نشأت بُغِّضت إليّ الأوثان وبُغِّض إلي الشعر ولم أهُمّ بشيء مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين فعصمني الله منهما ثم لم أعد"ثم يتمكن الأمر لهم ، وتترادف نفحات الله تعالى عليهم ، وتشرق أنوار المعارف في قلوبهم حتى يصلوا الغاية ويبلغوا باصطفاء الله تعالى لهم بالنبوّة في تحصيل الخصال الشريفة النهايةَ دون ممارسة ولا رياضة."

قال الله تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً} [القصص: 14] .

قال القاضي: ولم ينقل أحد من أهل الأخبار أن أحداً نُبِّئ واصطفي ممن عرف بكفر وإشراك قبل ذلك.

ومستند هذا الباب النقل.

وقد استدل بعضهم بأن القلوب تنفر عمن كانت هذه سبيله.

قال القاضي: وأنا أقول إن قريشاً قد رمت نبينا عليه السلام بكل ما افترته ، وعيّر كفار الأمم أنبياءها بكل ما أمكنها واختلقته ، مما نص الله عليه أو نقلته إلينا الرواة ، ولم نجد في شيء من ذلك تعييراً لواحد منهم برفضه آلهتهم وتقريعه بذمه بترك ما كان قد جامعهم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت