وفي"الكشف"أن جعل ما ذكر خطاباً للولاة والحكاه يوجب التعقيد في الكلام فالمعول عليه ما قدمناه ، وقد جاءت أخبار كثيرة في فضل العافين عمن ظلمهم ، أخرج البيهقي في"شعب الإيمان"عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال موسى ابن عران عليه الصلاة والسلام يا رب من أعز عبادك عندك؟ قال: من إذا قدر غفر"وأخرج ابن أبي حاتم.
وابن مردويه.
والبيهقي في الشعب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا وقف العباد للحساب نادى مناد ليقم من أجره على الله تعالى فليدخل الجنة ثم نادى الثانية ليقم من أجره على الله تعالى قالوا: ومن ذا الذي أجره على الله تعالى؟ قال: العافون عن الناس فقام كذا وكذا ألفاً فدخلوا الجنة بغير حساب"