فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400783 من 466147

{وَلَمَنِ انتصر بَعْدَ ظُلْمِهِ} بعد ما ظلم بالبناء للمجهول ، وقرئ به فالمصدر مضاف لمفعوله أو هو مصدر المبني للمفعول واللام للقسم ، وجوز أن تكون لام الابتداء جيء بها للتوكيد و {مِنْ} شرطية أو موصولة وحمل انتصر على لفظها وحمل {فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مّن سَبِيلٍ} أي للمعاقب ولا للعاتب والعائب على معناها ، والجملة عطف على {من عفا} [الشورى: 40] وجيء بها للتصريح بأن ما حض عليه إنما حض عليه إرشاداً إلى الأصلح في الأغلب لا أن المنتصر عليه سبيل بوجه حالاً أو مآلا ، ولا يهام الحض خلاف ما تضمنته من نفي السبيل على العموم صدرت باللام.

وقوله تعالى: {إِنَّمَا السبيل عَلَى الذين يَظْلِمُونَ الناس} تعيين لمن عليه السبيل بعد نفي ذلك عن المنتصرين ، والمراد بالذين يظلمون الناس من يبدؤنهم بالظلم أو يزيدون في الانتقام ويتجاوزون ما حدلهم ، وفسر ذلك بعضهم بالذين يفعلون بهم ما لا يستحقونه وهو أعم.

{وَيَبْغُونَ فِى الأرض بِغَيْرِ الحق} أي يتكبرون فيها تجبراً وفساداً {أولئك} الموصوفون بالظلم والبغي بغير الحق {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} بسبب ظلمهم وبغيهم ، والمراد بهؤلاء الظالمين الباغين الكفرة.

وقيل: من يعمهم وغيرهم ، وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت