فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400738 من 466147

وردّه إلى أبي زُنبور من يومه، فلما مضت على ذلك مدة طويلة دخل على أبي الحسن بن الفرات رجل ذو هيئة مقبولة وبِزّةٍ جميلة، وأقبل يدعو له ويثني عليه ويبكي ويقبّل الأرض، فقال له ابن الفرات: من أنت بارك اللهُ فيك! - وكانت هذه كلمته - فقال: صاحب الكتاب المزوّر إلى أبي زُنبور، الذي صحّحه كرمُ الوزير وتفضُّله، فعل الله به وصنع، فضحك ابن الفرات، وقال: كم وصل إليك منه؟ قال: وصل إليّ من ماله ومما قسّطه على عُمّاله وعملٍ صرّفني فيه، عشرون ألف دينار، فقال ابن الفرات: الحمدُ لله، الْزَمنا، فإنا نعرِّضك لما يزداد به صلاحُ حالك، ثم اختبره فوجده كاتباً مبيناً، فاستخدمه وأكسبه مالاً جزيلاً ... انتهى انتهى {الذخائر والعبقريات، للبرقوقي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت