45 - {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ:} لأنّهم يحشرون على وجوههم فطمس على أعينهم، وإنّما ينظرون إلى العرش، أو إلى النّار.
47 - {مِنْ نَكِيرٍ:} إنكار، أي: لا يستطيعون الإنكار يومئذ.
50 - {أَوْ} يُزَوِّجُهُمْ: أي: يجعل الأولاد أزواجا ذكورا وإناثا.
51 - {إِلاّ وَحْياً:} إلهاما.
{أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ:} وهو إلقاء الكلام في مسامع البشر من غير واسطة.
{أَوْ يُرْسِلَ:} من الملائكة {رَسُولاً.}
والكلام الذي هو ممتنع عن إدراك البشر إيّاه كلام الله تعالى حالة مشاهدة العبد إيّاه، وذلك لوجوب الاضمحلال عند تجلّي ذي الجلال.
52 - {ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ:} أي: لست تعرف إيمانا سماعيّا من جهة الكتاب، ولا إيمانا عقليا من جهة الاعتبار بحولك وقوّتك وقضيّة طبيعتك.
{وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً:} {رُوحاً مِنْ أَمْرِنا.}
{نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ} {مِنْ عِبادِنا:} بالإلهام مرة، وبالرّسالة أخرى كما هديناك. وقيل: لم يكن فيما مضى من الزّمان يعرف القرآن، ولا الإيمان السّماعيّ. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 549 - 554} ...