فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398152 من 466147

تبدأ بالأحرف المقطعة: حا . ميم . عين . سين . قاف . . يليها: (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم) . . مقرراً وحدة مصدر الوحي في الأولين والآخرين: (إليك وإلى الذين من قبلك) . .

ثم يستطرد السياق في صفة الله العزيز الحكيم: (له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم) . . مقرراً وحدانية المالك لما في السماوات والأرض واستعلاءه وعظمته على وجه الانفراد .

ثم يستطرد استطراداً آخر في وصف حال الكون تجاه قضية الإيمان بالمالك الواحد , وتجاه الشرك الذي يشذ به بعض الناس: (تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن , والملائكة يسبحون بحمد ربهم , ويستغفرون لمن في الأرض , ألا إن الله هو الغفور الرحيم , والذين اتخذوا من دونه أولياء , الله حفيظ عليهم , وما أنت عليهم بوكيل) . . فإذا الكون كله مشغول بقضية الإيمان والشرك حتى إن السماوات ليكدن يتفطرن من شذوذ بعض أهل الأرض , بينما الملائكة يستغفرون لمن في الأرض جميعاً من هذه الفعلة الشنعاء التي جاء بها بعض المنحرفين !

وبعد هذه الجولة يعود السياق إلى الحقيقة الأولى: (وكذلك أوحينا إليك , قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها , وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه , فريق في الجنة وفريق في السعير) . .

ثم يستطرد مع (فريق في الجنة وفريق في السعير) . . فيقرر أن لو شاء الله لجعلهم أمة واحدة . ولكن مشيئته اقتضت - بما له من علم وحكمة - أن يدخل من يشاء في رحمته (والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير) . . ويقرر أن الله وحده هو الولي (وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير) . .

ومن ثم يعود إلى الحقيقة الأولى , حقيقة الوحي والرسالة , فيقرر أن الحكم فيما يختلف فيه البشر من شيء هو الله الذي أنزل هذا القرآن ليرجع إليه الناس في كل اختلاف: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله . ذلكم الله ربي عليه توكلت , وإليه أنيب) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت