4 -استحالة التصادم بين الحقائق القرآنية والحقائق العلمية، فإذا حصل تعارض بين حقيقة قرآنية وما يعتقد أنه حقيقة علمية فينبغي التريث، ويجب تمحيص هذه الحقيقة العلمية، التي غالبا ما يثبت أنها ليست حقيقة، بل هي نظرية، وإن أي خلاف ناشئ فهو حتماً ناتج من أحد الأمرين: إما جهل لغوي باللغة العربية .. وإما جهل علمي.
5 -الحقيقة القرآنية هي المعيارية التي يجب أن يحتكم إليها العلم.
6 -أن يكون المفسر محيطاً بقدر من علوم القرآن.
7 -لا يمكن فهم القرآن إلا من جهة لسان العرب.
8 -لا يجوز تفسيره بغير عرفه المعهود. فلا يجوز تفسير الآية مثلاً بالمصطلحات الحديثة كما فعل بعض المفسرين العلميين في قوله تعالى: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات ... ) فسر الأقطار بالدول وكما فسر بعضهم بعض الكلمات بالمصطلحات الهندسية وفسر (قطر) بقطر الدائرة، وهو الخط المستقيم الذي يقسم الدائرة إلى نصفين.
9 -أن يراعي المعنى الدلالي للفظ القرآني باستعراض هذه اللفظة في موضوعها في القرآن كله.
10 -ينبغي على المفسر العلمي أن لا يتعسف في تحميل الآيات العلمية ما لا يمكن تحميلها؛ لأن هذا سيؤدي إلى نتيجة سيئة على حساب القرآن الكريم والقرآن بريء منها.
11 -آيات الموضوع الواحد بعضها مكمل للبعض وموضح لهذا فلابد من جمع جميع الآيات الواردة في الموضوع المبحوث حتى نستطيع ان نتوصل إلى الحقيقة الثابتة.
12 -لابد من مراعاة سياق الآية في التفسير والاسترشاد من دلالة السياق وأسباب النزول.
13 -لا يصح لنا أن نترك ظاهر القرآن ونتجه إلى التأويل، إلا أن يكون الظاهر يقبل التأويل.