(الخاتمة)
بعد هذه الرحلة الكونية الممتعة في رحاب القرآن الكريم التي تعرفت من خلالها على كثير من عجائب هذا الكتاب الكريم المعجز الذي أعجز الخلق على معرفة جميع أسراره مهما بلغت علومهم ومهما بلغوا من الفصاحة والبلاغة يبقى هذا القرآن منهلاً رحباً لكل من يريد أن يتزود منه مهما كانت ثقافته. وفي ختام هذه الدراسة توصلت إلى نتائج اعتقد أن فيها شفاء للصدور لمن يريد أن يتعرف على صحة هذه التفاسير العلمية الحديثة بعد معرفة موقف الضوابط العلمية واللغوية منها ونجملها بالآتي:
1 -يجب على المفسر أن لا يخالف القواعد اللغوية الواضحة المقررة في التفاسير.
2 -الاستعانة بالتفاسير السابقة مع استبعاد الخرافات.
3 -الابتعاد عن الاحتمالات والنظريات التي تخضع للتغيير حتى لا يترتب على هذا التفسير العلمي نتائج سيئة أما بالنسبة للنظريات الراجحة فلا بأس باستخدامها والاستئناس بها لإلقاء الأضواء العلمية على الآية لتقريب فهم الناس لها.