فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398064 من 466147

أقوال المفسرين: لا يختلف المفسرون عما قاله المعجميون في هذه الألفاظ وفي هذه الآيات يخبر الله تعالى عن أحوال مختلفة وتطورات شتى مرة يخبر عز وجل خلق أدم من تراب ومرة من حمأ مسنون ومرة من طين لازب ومرة من صلصال كالفخار وهذه الألفاظ مختلفة ومعانيها في أحوال مختلفة. ويقول الرازي: والأقرب أنه خلقه أولاً من تراب ثم من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال كالفخار.

وفي هذه الآيات يذكر الله تعالى الأحوال التي آلت إليها تلك الطينة التي خلق منها سبحانه آدم عليه السلام ومما يفيد أن آدم الإنسان الأول كانت بدايته من طين قوله تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ) .

يقول ابن كثير (وبدأ خلق الإنسان من طين) يعني خلق أبا البشر آدم (عليه السلام) من طين (ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين) أي يتناسلون كذلك من نطفة تخرج من بين صلب الرجل وترائب المرأة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت