فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398002 من 466147

ومن الناحية البلاغية نجد البعض يرى في معنى التكوير في هذه الآية مجازا لما يفيد معناه اللف والطي كما يقول الزمخشري في تفسيره غير أن الغمراوي يرى أن لف الليل على النهار بلف محوري حقيقي للأرض (التي هي محل الليل) ويلف النهار على الليل بلي حقيقي لأشعة ضوء الشمس في غلاف الأرض الهوائي الذي تملؤه الظلمة وهي تدور.

والذي يبدو أن المقصود في الآية المعنى الحقيقي والمجازي على السواء إضافة إلى جمالية المعنى المجازي والصور التخيلية لهذا المشهد فأبن عاشور يرى في هذا تمثيلاً بديعاً قابلاً للتجزئة بأن

تشبه الأرض بالرأس، ويشبه تعاود الليل والنهار عليها بلف طيات العمامة وأشار أيضاً أن العرب وجمهور البشر كانوا يجهلون كروية الأرض فأومأ القرآن، إليه بوصف العَرضين اللذين يعتريان الأرض على التعاقب وهما النور والظلمة، أو الليل والنهار، إذ جعل تعاودهما تكوير لأن عَرَض الكرة يكون كرويا تبعاً لذاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت