قال الخليل: الريح ياؤها واو صُيرت ياء لانكسار ما قبلها وتصغيرها رُويحة، وجمعها رياح وأرواح وفي الصحاح: وريح واحدة الرياح والأرياح وقد تجمع على أرواح. وفي اللسان: الرّيح نَسيم الهواء، وكذلك نسيم كل شيء، وهي مؤنثة.
وفي الحديث: كان يقول إذا هاجت الريح: اللهم أجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً، والعرب تقول: لا تَلقح السحاب إلا من رياح مختلفة، يريد: اجَعْلها لقاحاً للسحاب ولا تجعلها عذابا، يحقق ذلك مجيء، الجمع في آيات الرَّحمة والواحد في العذاب: كالرَّيح العَقيم وِريحاً صرْصَراً.
وقال الراغب في مفرداته: والريح معروف وهي فيما قيل للهواء المتحرك.
أما في الاصطلاح العلمي فالرياح: هي حركة الهواء الموجود في الطبقات السفلى من الجو، والهواء يتركب من غازات أهمها النيتروجين بنسبة 78% والأوكسجين بنسبة 21% وغازات أخرى نادرة نسبتها 1% فقط. مع مقادير إضافية من بخار الماء قد تصل إلى 4% من الأجواء الحارة والرطبة.