فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397881 من 466147

قال ابن بري: يقال أرْسَيْتُ الوَتِدَ في الأرض إذا ضَرَبْته فيها ... والجبال الرواسي والرَّاسيات: هي الثَّوابِتُ ... ابن الأعرابي: الرَّاسِيُّ الثابت في الخير والشر. والرُّسي: العمود الثابت في وسَط الخِباء. وفي مفردات الراغب: يُقال رسا الشيء يرسو ثبت وأرساه غيره.

أقوال المفسرين في هذه الآية:

ذكر أكثر المفسرين أن معنى أرساها أثبتها في الأرض.

قال الطبري: وقوله (والجبال أرساها) يقول والجبال أثبتها فيها.

وقال الزمخشري: وإرساء الجبال وإثباتها أوتادا لها حتى تستقر ويستقر عليها. وذكر ابن كثير حديث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال ... الخ) . والى هذا ذهب أيضاً أبو السعود قال: أرساها أي أثبتها وأثبت بها الأرض أن تميد بأهلها.

النظرة العلمية والتفسير العلمي لهذه الآية:

ذكر المفسرون العلميون أن معنى إرساء الجبال تثبيتها وقد مر ذلك سابقاً في قوله تعالى: (والجبال أوتادا) ، (ولكن الفعل أرسى يستعمل أيضاً كما تعلم في إرساء السفن. وأوضحت القياسات الجيوفيزيائية حديثاً أن للجبال جذورا صلبة مغمورة في منصهر لزج من مادة الرداء تحت القشرة ... لذا فالجبال ترسو تماماً كما ترسو السفينة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت